TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
Ahmed Tammam's Blog
Ahmed Tammam's Blog
« previous 5


The River and the Sea-- Great poem I ever got
Translations available in: English (original) | French | Spanish | Italian | German | Portuguese | Swedish | Russian | Dutch | Arabic

If you are the river, I am the sea
Waiting for you to come to me
With happiness and melancholy
I'll help you find your identity

I'll always be ready for what you bring
If you are crying or if you sing
The sea can accept everything
You are even allowed to swing

Come to me with the water of the rain
With everything you can contain
Nothing you bring will be in vain
Everything will go back to you again

Don't waste the chance of being together
Don't spend too much time thinking whatever
Don't say I would do this but this I would never
A sea's best friend is always a river

I am the sea, so deep and blue
I am the sea and the river is you
I know you need me and I need you too
So come to me and make the one Two


March 28, 2008 | 1:06 PM Comments  1 comments

Tags:


الى متى ياغزة الصمود.. قصه ذات معنى
Translations available in: English (original) | French | Spanish | Italian | German | Portuguese | Swedish | Russian | Dutch | Arabic


دخل حمارمزرعة رجل

وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه كيف يخرج الحمار؟؟ سؤال محير ؟؟؟
أسرع الرجل إلى البيت جاء بعدَّةِ الشغل القضية لا تحتمل التأخير
أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى
كتب على الكرتون ( يا حمار أخرج من مزرعتي)
ثبت الكرتون بالعصا الطويلة
بالمطرقة والمسمار
ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة
رفع اللوحة عالياً
وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس
ولكن الحمار لم يخرج
حار الرجل
" ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة"
رجع إلى البيت ونام
في الصباح التالي
صنع عددًا كبيرًا من اللوحات
ونادى أولاده وجيرانه
واستنفر أهل القرية
" يعنى عمل مؤتمر قمة"
صف الناس في طوابير
يحملون لوحات كثيرة
( أخرج يا حمار من المزرعة)


( الموت للحمير)
( يا ويلك يا حمار من راعي الدار)

وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار
وبدئوا يهتفون
أخرج يا حمار. أخرج أحسن لك
والحمار حمار
يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله
غربت شمس اليوم الثاني
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم
فلما رأوا الحمار غير مبالي بهم رجعوا إلى بيوتهم
يفكرون في طريقة أخرى
في صباح اليوم الثالث
جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر
خطة جديدة لإخراج الحمار
فالزرع أوشك على النهاية
خرج الرجل باختراعه الجديد
نموذج مجسم لحمار
يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي
ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة
وأمام نظر الحمار
وحشود القرية المنادية بخروج الحمار
سكب البنزين على النموذج
وأحرقه فكبر الحشد
نظر الحمار إلى حيث النار
ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة
يا له من حمار عنيد
لا يفهم
أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار
قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج
وهو صاحب الحق
وعليك أن تخرج
الحمار ينظر إليهم
ثم يعود للأكل
لا يكترث بهم
بعد عدة محاولات
أرسل الرجل وسيط آخر
قال للحمار
صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته
الحمار يأكل ولا يرد
ثلثه الحمار لا يرد
نصفه
الحمار لا يرد
طيب
حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه
رفع الحمار رأسه
وقد شبع من الأكل
ومشى قليلاً إلى طرف الحقل
وهو ينظر إلى الجمع ويفكر
( لم أرَ في حياتي أطيب من أهل هذه القرية يدعوني آكل من مزارعهم ولا يطردوني ولا يضربوني كما يفعل الناس في القرى الأخرى)
فرح الناس
لقد وافق الحمار أخيرًا
أحضر صاحب المزرعة الأخشاب
وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين
وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه
في صباح اليوم التالي
كانت المفاجأة لصاحب المزرعة
لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة
وأخذ يأكل
رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات
والمظاهرات
يبدوا أن لا فائدة
هذا الحمار لا يفهم
إنه ليس من حمير المنطقة
لقد جاء من قرية أخرى
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار
والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى
وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم
حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي
جاء طفل صغير
خرج من بين الصفوف
دخل إلى الحقل
تقدم إلى الحمار
وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه
فإذا به يركض خارج الحقل


الفائدة والمقصد ((التعامل مع الحمير بالعصا وليس بالصياح والشجب والتهديد والإستنكار ورفع اللوحات والمظاهرات ونتمنى ان تفهموها